الرئيسية / أخبار متفرقة / ما مسؤولية الشاعر اليوم إزاء الواقع العربي الذي يشهد شرخا عميقا على صعيد السياسة؟ د: أدي آدب/ موريتانيا

ما مسؤولية الشاعر اليوم إزاء الواقع العربي الذي يشهد شرخا عميقا على صعيد السياسة؟ د: أدي آدب/ موريتانيا

الدكتور : أدي آدب / موريتانيا

س ـ ما مسؤولية الشاعر اليوم إزاء الواقع العربي الذي يشهد شرخا عميقا على صعيد السياسة؟
ج – الواقع العربي اليوم.. ربما لم يعرف أسوأ مما يتخبط فيه الآن.. على مختلف الأصعدة، وعلى الصعيد السياسي خصوصا، غير أن مسؤولية الشاعر إزاءه.. تختلف من شاعر لآخر، فبعض الشعراء يؤجر حنجرته.. لكل من يطمع منه أن يدفع.. وحتى لو لم يدفع له فلسا، بعضهم لا يجد غضاضة في الاصطفاف مع الطغاة وحتى مع الشياطين، بعضهم لا مبال؛ يعيش في برجه العاجي، مخدوعا بطوباوية الشاعر الوهمية، أو يدفن رأسه في الرمل، ممارسا لعبة النعامة الجبانة.. والقليل منهم -اليوم- من نذر نفسه، وصوته، وحرفه.. للحق المهدور.. للحب المفقود.. للجمال المشوه.. للقيم المدمرة…
أنا شخصيا أرجو أن أكون-وأن أظل- ضمن الفريق الأخير من الشعراء، الذين وضعهم الله بعد “إلا” من سورة الشعراء.. وقد جعلت شعاري:
خُذْ.. أيُّها الإنسان.. شِعْــــري .. إنَّنِــــــــي
– في وجْهِ كلِّ الظُّلْمِ- قدْ أدْمَـــــــنْـتُ :” لا ”
أنا صَوْتُ مَنْ لا صَــوْتَ يَصْدَعُ باسْــــمِهِ
آلَــيْتُ لِلْمَلْهُــــــــــوفِ.. أنْ لا أخْــــــــــذِلا
وهناك مجموعات شعرية من دواويني شاهدة بتبني لهذه الرسالة المقدسة منذ نعومة أظفاري، مثل: “تأبط أوراقا”، المنشور بالجزائر2009، و”خرائط الوجع العربي”، و”فلس طين=الدنيا”..

عن ماء العينين خونا

فاعل جمعوي

شاهد أيضاً

البيان الختامي لأشغالالنسخة الحادية عشرة للملتقى الدولي عيون الأدب العربي

بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الكريم …